تقييمات العائلات
نفخر بثقة العائلات ورضاهم عن خدماتنا
سارة العتيبة
دبي
والدتي تقيم في دار كرامة منذ ثمانية أشهر والتغيير الذي رأيناه عليها رائع. الفريق يعاملها بلطف وصبر، والأنشطة اليومية ساعدتها كثيراً على التفاعل والنشاط. نحن مطمئنون جداً.
15 يناير 2026
أحمد المزروعي
أبوظبي
استخدمنا برنامج الراحة لمدة أسبوعين وكانت التجربة ممتازة. والدي تلقى رعاية فائقة، والفريق كان متواصلاً معنا يومياً. عدنا من رحلتنا ونحن مرتاحون لأننا تركناه في أيدٍ أمينة.
10 يناير 2026
فاطمة الحمادي
الشارقة
البرنامج النهاري رائع لوالدي. يستمتع بالأنشطة والتواصل مع الآخرين، ويعود كل يوم وهو سعيد. الطاقم متعاون جداً وخدمة النقل مريحة للغاية. الوجبات طازجة ومتنوعة.
8 يناير 2026
خالد الصالحي
دبي
المرافق نظيفة جداً والفريق الطبي محترف. جدتي لديها احتياجات خاصة والفريق يتعامل معها بحرفية عالية. شكراً لدار كرامة على الاهتمام والرعاية الممتازة.
5 يناير 2026
نورة العلي
عجمان
كنت قلقة جداً قبل إلحاق والدي بدار كرامة، لكن زيارتي الأولى طمأنتني. المكان دافئ وليس مثل المستشفى، والموظفون يعاملونه كأنه من عائلتهم. شكراً لكم على كل شيء.
28 ديسمبر 2025
محمد الرشيد
رأس الخيمة
التواصل مع الفريق سهل جداً. يردون على استفساراتنا بسرعة وبوضوح. أمي تشارك في الأنشطة بانتظام وصحتها تحسنت كثيراً. أنصح بدار كرامة لأي عائلة تبحث عن رعاية موثوقة.
20 ديسمبر 2025
قصص نجاح من دار كرامة
رحلات حقيقية لمقيمين حققوا تحسناً ملموساً في جودة حياتهم
عائلة الكعبي - رحلة التعافي والاستقلالية
برنامج الرعاية السكنية | 8 أشهر
التحدي:
الحاجة محمد، 78 عاماً، واجهت صعوبات في الحركة بعد عملية جراحية، مما أثر على استقلاليتها وحالتها النفسية. كانت العائلة تبحث عن بيئة آمنة تساعدها على التعافي.
الحل:
انضمت الحاجة محمد لبرنامج الرعاية السكنية مع خطة علاج طبيعي مكثفة، دعم نفسي، وأنشطة اجتماعية تدريجية. الفريق عمل على بناء ثقتها تدريجياً وتشجيعها على المشاركة.
النتائج:
خلال 8 أشهر، استعادت القدرة على المشي بدعم بسيط، أصبحت أكثر انخراطاً في الأنشطة، وحالتها النفسية تحسنت بشكل ملحوظ. العائلة سعيدة جداً بالتقدم.
"رأينا أمنا تعود إلى نفسها القديمة - نشيطة ومبتسمة. الفريق في دار كرامة لم يقدموا لها الرعاية الطبية فقط، بل أعادوا لها الثقة بنفسها." - عبدالله الكعبي، ابن المقيمة
عائلة السويدي - برنامج الراحة والدعم العائلي
برنامج الراحة | 3 أسابيع
التحدي:
بنت المقيم كانت تقدم الرعاية الكاملة لوالدها في المنزل لمدة عامين، مما أثر على صحتها وقدرتها على الاستمرار. كانت بحاجة لاستراحة لكنها كانت قلقة على والدها.
الحل:
اقترحنا برنامج الراحة لمدة 3 أسابيع، مع ضمان تواصل يومي مع العائلة وتقارير مفصلة. الوالد حصل على رعاية متكاملة وشارك في الأنشطة، بينما استطاعت ابنته الراحة والسفر.
النتائج:
الابنة عادت من رحلتها بطاقة متجددة، والوالد استمتع بتجربته لدرجة أنهم يخططون لاستخدام البرنامج دورياً. وجدت العائلة التوازن الذي كانت تبحث عنه.
"برنامج الراحة أنقذني من الإرهاق. والدي كان سعيداً جداً، وأنا عدت بقدرة أفضل على الاستمرار في رعايته. دار كرامة فهمت احتياجاتنا وقدمت حلاً مثالياً." - منى السويدي
عائلة النعيمي - التحفيز الذهني والاجتماعي
برنامج العافية النهاري | 5 أشهر
التحدي:
الأستاذ يوسف، 72 عاماً، يعيش مع ابنه الذي يعمل طوال النهار. كان يشعر بالوحدة والعزلة، مما أثر سلباً على حالته النفسية ونشاطه الذهني.
الحل:
انضم للبرنامج النهاري حيث شارك في أنشطة ذهنية، ورش فنية، وتمارين رياضية. كون صداقات جديدة وأصبح متحمساً للقدوم كل يوم. الفريق لاحظ قدراته ووفر له أنشطة تحفزه.
النتائج:
تحسنت حالته النفسية بشكل كبير، أصبح أكثر نشاطاً وحيوية، وبدأ بممارسة هواياته مرة أخرى في المنزل. العائلة لاحظت تحولاً إيجابياً واضحاً في سلوكه وحماسه للحياة.
"البرنامج النهاري غيّر حياة والدي. عاد للرسم، وصار يحكي عن أصدقائه الجدد بحماس. أشعر بأنني قدمت له شيئاً قيماً، وليس فقط حلاً لمشكلة." - راشد النعيمي
ثقة العائلات في أرقام
رضا العائلات
سنوات من الخبرة
عائلة وثقت بنا
متوسط التقييم
للتواصل معنا
هل تريد أن تكون جزءاً من قصة نجاح؟
تواصل معنا اليوم واكتشف كيف يمكننا مساعدتك ومساعدة أحبائك
ابدأ رحلتك معنا